الحر العاملي
115
وسائل الشيعة ( آل البيت )
عمن ذكره ، عن عبيد بن زرارة ، عن محمد بن مارد ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : حديث روي لنا أنك قلت : إذا عرفت فاعمل ما شئت ، فقال : قد قلت ذلك ، قال : قلت وإن زنوا أو سرقوا ، أو شربوا الخمر ؟ فقال لي - إنا لله وإنا إليه راجعون ! والله ما أنصفونا أن نكون أخذنا بالعمل ، ووضع عنهم ، إنما قلت ، إذا عرفت فاعمل ما شئت من قليل الخير وكثيره فإنه يقبل منك . ( 288 ) 3 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن عمر بن يزيد ، عن الرضا ( عليه السلام ) أنه قال - في حديث - : تصدق بالشئ وإن قل ، فإن كل شئ يراد به الله وإن قل - بعد أن تصدق النية فيه - عظيم ، إن الله تعالى يقول : ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ) ( 1 ) . ( 289 ) 4 - محمد بن الحسن بإسناده ، عن محمد بن علي بن محبوب ، عن العباس ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن معاوية بن عمار ، عن إسماعيل بن يسار ، قال سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إياكم والكسل ، إن ربكم رحيم يشكر القليل ، إن الرجل يصلي الركعتين تطوعا يريد بهما وجه الله فيدخله الله بهما الجنة ، وإنه ليتصدق بالدرهم تطوعا يريد به وجه الله فيدخله الله به الجنة ، وإنه ليصوم اليوم تطوعا يريد به وجه الله فيدخله الله به الجنة . ورواه الصدوق مرسلا ( 1 ) . ورواه في ( ثواب الأعمال ) عن محمد بن الحسن ، عن الحسين بن
--> 3 - الكافي 4 : 4 / 10 . وفيه - بعد كلام - مر الصبي فليتصدق بيده بالكسرة والقبضة والشئ وإن قل ، ويأتي تمامه في الحديث 1 من الباب 4 من أبواب الصدقة من كتاب الزكاة . ( 1 ) الزلزال 99 : 7 ، 8 . 4 - التهذيب 2 : 238 / 941 باختلاف يسير ، وأورده في الحديث 8 من الباب 8 من هذه الأبواب وفي 1 الحديث 4 من الباب 12 من أبواب إعداد الفرائض . ( 1 ) الفقيه 1 : 134 / 631